الميداني
110
مجمع الأمثال
كلاء سيجمع منه كبد المصرم يضرب للرجل يغنى ويحسن حاله ثم يصرم فيمر بالروض عند التفاف النبات وكثرة الخصب فيحزن له وييجع لغة في يوجع وكذلك ياجع وييجع والمصرم الفقير يعنى أنه إذا رأى كثرة النبات ولم يكن له مال يرعاه وجع كبده كلاء حابس فيه كمرسل أي الذي يحبس الإبل والذي يرسلها سواء فيه لكثرته كلاء لا يكتمه البغيض يعنى به الكثرة أيضا وكتمت زيدا الحديث إذا كتمته كعين الكلب النّاعس يضرب للشئ الخفي الذي لا يبدو منه الا القليل لأن الناعس لا يغمض جفنيه كل التغميض قال الشاعر يصف فلاة يكون بها دليل القوم نجم كعين الكلب في هبى قباع يعنى ان النجم الذي يهتدى به خفى لا يبدوا منه الا هذا القدر وهبى جمع هاب وهو الذي وقع وطلع في هبوة وهى الغبار وقباع جمع قابع يقال قبع القنفذ إذا غيب رأسه والتقدير يكون بها أي بالفلاة دليل القوم نجم خفى فيما بين نجوم هي قباع كرها تركب الإبل السّفر يضرب للرجل بركب من الامر ما يكرهه ونصب كرها على الحال أي كارهة فهو مصدر قام مقام الحال ومثله بيت الحماسة حملت به في ليلة مزرودة . كرها كارها يطحن كيسان يضرب لمن كلف أمرا وهو فيه مكروه وكيسان اسم رجل كالبغل لمّا شدّ في الامهار يضرب لمن لا يشاكل خصمه وقبله . يحمى ذمار مقرف خوار . كالبغل الخ يقال لما بعد من الشبه والقياس هو كالبغل لما شد في الامهار كأنّه قاعد على الرّضف يضرب للمستعجل والرضف الحجارة المحماة الواحدة رضفة